الشيخ الصدوق
522
الخصال
في الصلاة تسع وعشرون خصلة 11 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني مولى بني هاشم ، قال : أخبرنا المنذر بن محمد قال : حدثنا جعفر ( 1 ) ، عن أبان الأحمر قال : حدثنا الحسين بن علوان ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن ضمرة بن حبيب ، قال : سئل النبي صلى الله عليه وآله عن الصلاة ، فقال عليه السلام : الصلاة من شرايع الدين ، وفيها مرضات الرب عز وجل ، وهي منهاج الأنبياء ، وللمصلي حب الملائكة ، وهدى وإيمان ، ونور المعرفة ، وبركة في الرزق ، وراحة للبدن ، وكراهة للشيطان ، وسلاح على الكافر ، وإجابة للدعاء ، وقبول للأعمال ، وزاد للمؤمن من الدنيا إلى الآخرة ، وشفيع بينه وبين ملك الموت ، وأنس في قبره ، وفراش تحت جنبه ، وجواب لمنكر ونكير ، وتكون صلاة العبد عند المحشر تاجا على رأسه ونورا على وجهه ، ولباسا على بدنه ، وسترا بينه وبين النار ، وحجة بينه وبين الرب جل جلاله ، ونجاة لبدنه من النار ، وجوازا على الصراط ، ومفتاحا للجنة ، ومهورا لحور العين ، وثمنا للجنة ، بالصلاة يبلغ العبد إلى الدرجة العليا لان الصلاة تسبيح وتهليل وتحميد وتكبير وتمجيد وتقديس وقول ودعوة . في العلم تسع وعشرون خصلة 12 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى ابن عبيد اليقطيني قال : حدثنا جماعة من أصحابنا رفعوه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تعلموا العلم فإن تعلمه حسنة ، ومدراسته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه من لا يعلمه صدقة ، وبذله لأهله قربة ، لأنه معالم الحلال والحرام ، وسالك بطالبه سبيل الجنة ، وهو أنيس في الوحشة ، وصاحب في الوحدة ، ودليل على السراء والضراء ، وسلاح على الأعداء ، وزين للأخلاء ، يرفع الله به أقواما
--> ( 1 ) يعنى جعفر بن سماعة وهو ثقة من أصحاب الكاظم عليه السلام وراويه المنذر بن محمد بن سعيد بن الجهم القابوسي ثقة من أصحابنا كما في ( صه وجش ) .